أحمد بن محمد الخفاجي
21
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
الخروج منها أبد الآباد . وقيل : بساطا كما يبسط الحصير إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ للحالة أو الطريقة التي هي أقوم الحالات أو الطرق وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً وقرأ حمزة والكسائي ويبشر بالتخفيف وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً عطف على أنّ لهم أجرا كبيرا والمعنى أنه يبشر المؤمنين ببشارتين ثوابهم وعقاب أعدائهم أو على يبشر بإضمار يخبر وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ ويدعو اللّه تعالى عند غضبه بالشرّ على نفسه وأهله وماله أو يدعوه بما يحسبه خيرا وهو شرّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ مثل دعائه بالخير وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا يسارع إلى كل ما يخطر بباله لا ينظر عاقبته ، وقيل : المراد آدم عليه الصلاة والسّلام فإنه لما انته الروح إلى سرّته ذهب لينهض فسقط